فهرس الكتاب
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 65
قوله:
(والفرق الخ)
بمعنى الفارق أو على ظاهره. وقوله أنه على حذف حرف الجر وهو الباء قاله العلامة الناصر. قوله: (فسمي المخصوص وغيره) يحتمل أن يريد بقسمي المخصوص وغيره الشيئين المطلوبين بالمخصوص وغيره، ويدل على ذلك ما بعده من قوله: إن الطلب في المطلوب الخ. وقوله فالاختلاف في شيء الخ كذا أفاده الشهاب وعليه فالإضافة في قسمي المخصوص حقيقية، ويحتمل أن يريد بهما النهي المخصوص والنهي غير المخصوص كما أفاده العلامة الناصر ، وحينئذ يشكل بأنه لا حاجة للفظة قسمي. ويمكن الجواب بأن فائدتها الإجمال والتفصيل وعليه فالإضافة بيانية واختار هذا الثاني شيخنا. قلت: الأظهر كون المراد بالقسمين اقتضاء الترك غير الجازم بنهي مخصوص واقتضاء الترك غير الجازم بنهي غير مخصوص وهما الكراهة، وخلاف الأولى اللذان هما قسمان من الأقسام الستة للحكم التي ذكرها المصنف، وحينئذ فذكر لفظة قسمي واضح. وقوله: إن الطلب في المطلوب الخ يدل لما قلناه دلالة بينة لمن تأمل. قوله: (في المطلوب الخ) متعلق بمحذوف أي أن الطلب الكائن في ترك المطلوب تركه بالمخصوص.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 65
قوله:
(وقسم خلاف الأولى زاده المصنف الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ