فهرس الكتاب
أي فلا تصح المقابلة في كلامه لأن الترك فعل أيضًا، فالمقابلة إنما تتم إذا أريد بالفعل المعنى العرفي. وقوله: وإلا الخ شرط أي وإن لم نقل أن المقابلة المذكورة بالنظر للعرف وجواب الشرط محذوف تقديره فهي غير صحيحة. وقوله: فالترك الخ علة للجواب المحذوف. ولو قال المصنف: فإن اقتضى الخطاب فعلًا غير كف اقتضاء جازمًا فإيجاب أو غير جازم فندب أو كفا اقتضاء جازمًا فتحريم الخ لوافق ما سيأتي له وسلم من الاعتراض المتقدم للعلامة الناصر. قوله: (الخطاب النفسي) قيد بالنفسي دفعًا لما يتوهم من أنه اللفظي لأنه الشائع إسناد الورود إليه دون النفسي كما قال وإن كان الإسناد إلى كل مجازًا.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 67
قوله:
(وهي فيه أجود الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ