فهرس الكتاب
شيخه.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 69
قوله:
(نظرًا هنا الخ)
مفعول له للمعبر يعني أن المعبر عنه في الموضعين واحد، واختلفت العبارة فيهما للمناسبة، فعبر عنه هنا بالإيجاب وغيره نظر إلى أنه حكم، والكلام في بيان الأحكام والإيجاب وغيره مناسب للحكم، وعبر عنه فيما يأتي بالأمر والنهي نظرًا إلى أنه كلام، والكلام يناسبه الأمر والنهي لأنهما نوعان منه على ما سيجيء إن شاء الله تعالى. قوله: (والفرض والواجب الخ) أي لفظاهما مترادفان إذ الترادف من صفات الألفاظ. وقوله مترادفان أي اصطلاحًا. وأما لغة فمفهومهما مختلف لأن الفرض معناه التقدير أو الحز، والواجب معناه الثابت أو الساقط كما سيأتي. ومترادفان تثنية مترادف بمعنى مرادف. وقوله لمعنى واحد أي لمفهوم واحد إذ الترادف يعتبر فيه الاتحاد في المفهوم. وقوله وهو أي ذلك المعنى الواحد لا بوصفه بكونه مسمى بذينك اللفظين إذ الذي علم مما تقدم ذاته فقط. وقوله كما علم من حد الإيجاب الكاف تعليلية وما مصدرية والتقدير وهو لعلمه من حد الإيجاب وليست الكاف تشبيهية لئلا يشكل بأن ذلك المعنى هو الذي علم من حد الإيجاب لا شيء آخر يشبه المعلوم منه. قوله: (فيأثم بتركها الخ) مفرع على قوله بدليل ظني وليس مفرعًا على التسمية أعني قوله: فهو الواجب لأنه يقتضي حينئذ أن للتسمية دخلًا في عدم الفساد فلا يكون الخلاف لفظيًا، ولا يصح قول الشارح الآتي وما تقدم من أن ترك الفاتحة الخ. قوله: (كما يسمى الخ) العامل في هذا الجار والمجرور ما بعد هل، وإنما عمل ما بعدها فيما قبلها وإن كانت أدوات الاستفهام لا يعمل ما بعدها فيما قبلها لأنها متطفلة في الاستفهام لا أصلية فيه كالهمزة، وأيضًا فالاستفهام هنا تقريري لا حقيقي. قوله: (أخذًا الخ) معمول لما تضمنه لا أي انتفت التسمية عنده أخذًا والظرف وهو قوله عنده متعلق بلا لتضمنها معنى الفعل المذكور. وقوله بمعنى حزه أي قطع الخ أي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ