الصفحة 150 من 1153

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 75

قوله:

(والسبب الخ)

اللام فيه للعهد الذكرى لتقدم ذكره في قوله: وإن ورد سببًا الخ. ثم كان الأولى أن يذكر قوله: وقد عرفت حدودها قبل قوله: وإن ورد سببًا الخ. ويؤخر قوله: وإن ورد سببًا الخ عن المباحث المتقدمة المتعلقة بالفرض والواجب والمندوب، والخلاف فيه الذي ذكره ليكون الكلام مرتبطًا بعضه ببعض والأمر في ذلك سهل. قوله: (أي مؤثر فيه الخ) تفسير للغير. وقوله مؤثر فيه بذاته هو قول المعتزلة. وقوله: أو بإذن الله هو قول الغزالي رحمه الله تعالى. وقوله: أو باعث عليه هو قول الآمدي فالأقوال أربعة. الأول: المعرف للشيء أي الذي جعل علامة يعرف بها الشيء وهو قول جمهور أهل السنة وإليه أشار المصنف بقوله: من حيث إنه معرف للحكم. والثاني: المؤثر في الشيء بذاته. والثالث: المؤثر فيه بإذن الله تعالى. والرابع: الباعث عليه. وأشار المصنف إلى هذه الأقوال الثلاثة بقوله أو غيره أي غير معرف فدخل فيه الأقوال الثلاثة. قوله: (الأقوال الآتية) خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر محذوف أي هذه الأقوال الآتية أو الأقوال الآتية هذه أو بدل أو عطف بيان على ما قبله من قوله إنه معرف الخ. وقول شيخنا أو الأقوال مبتدأ والخبر قوله تعرض لها الخ بعيد. قوله: (معزوًّا أولها) حال من الأقوال أو من ضميرها في الآتية. قوله: (تعرض لها الخ) جواب سؤال تقديره ظاهر. قوله: (تنبيهًا الخ) اعترضه العلامة الناصر بقوله: لا يخفى أن المعبر عنه بالعلة من المعرف أو غيره قد أخذ عارضًا للمعبر عنه بالسبب حيث قيل ما يضاف الحكم إليه للتعلق من حيث إنه معرف فكيف يتحد المعبر عنه بهما؟ اهـ. وحاصله أن العلة هي نفس المعرف أو المؤثر الخ والمصنف قد جعل المعرف أو المؤثر وصفًا للسبب لا أنه عين السبب، فلا يصح قول الشارح تنبيهًا على أن المعبر عنه هنا بالسبب هو المعبر عنه في القياس بالعلة. وأجاب سم بأن المعبر عنه هنا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت