الصفحة 155 من 1153

يطلق العدمي بمعنى المعدوم ويقابله الموجود، ويطلق بمعنى العدم المطلق ويقابله الوجود المطلق، ويطلق على العدم المضاف إلى الوجودي كقولهم: العمى عدم البصر ويقابله الوجود المضاف، ويطلق على ما يدخل العدم في مفهومه ككون الشيء بحيث لا يقبل الشركة، فإطلاق الوجودي على الأبوة بالمعنى الثالث وهو المراد بقوله نظرًا إلى أنها ليست عدم شيء، ويصح إطلاق الوجودي عليها بالمعنى الرابع وهو ما لم يدخل العدم في مفهومه كما هو ظاهر، ويكون في عبارة الشارح حذف والتقدير نظرًا إلى أنها ليست عدم شيء ولا داخل العدم في مفهومها، ونفي الوجود عنها المشار إليه بقوله: وإن قال المتكلمون الخ بالمعنى الأول فلم يتوارد الإثبات والنفي على معنى واحد. قوله: (أمر إضافي) أي لأنها نسبة يتوقف تعقلها على نسبة أخرى وذلك معنى الإضافي سم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 78

قوله:

(والصحة الخ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت