الصفحة 171 من 1153

ما عبارة عن المؤدي كما سيقول الشارح وفعل مبتدأ، وقوله: أداء خبره والجملة صلة ما لأنها بمعنى الذي وهي صفة للمؤدي. قوله: (أي للمؤدي) إن قلت: لم لم يقل الشارح بدل قوله: لما الخ أي للمؤدي مع كونه الأخصر؟ قلت: إنما أتى بقوله: لما فعل الخ للإشارة إلى أن اللام في الوقت للعهد الذكرى وهو المار في قوله: في التعريف فعل بعض ما دخل وقته. وأورد العلامة أن في تعريفي الأداء والوقت بما ذكر دورًا ظاهرًا لأخذ كل منهما في تعريف الآخر اهـ. أي لأخذه الوقت في تعريف الأداء المقتضي توقف الأداء على الوقت وأخذه الأداء بسبب ذكر المؤدي المشتق من الأداء في تعريف الوقت المقتضي توقف الوقت على الأداء. ويمكن الجواب بجعل الضمير في له الراجع للمؤدي في تعريف الوقت راجعًا له مجردًا عن وصفه بكونه مؤدى بل بمعنى الفعل المطلوب كما ذكروا مثل ذلك في جواب الدور في تعريف العلم بمعرفة المعلوم، وبأن الوقت المأخوذ في تعريف الأداء يؤخذ مضافًا للشيء مجردًا عن وصفه بكونه مؤدى وتصوره بدون تصور معنى المؤدى ممكن فلا دور. ويمكن أن يجاب بأن كلًا من التعريفين لفظي وكثير ما يرتكب حمل التعريف على ذلك لدفع الدور السعد والسيد قاله سم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 86

قوله:

(موسعًا الخ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت