الصفحة 180 من 1153

قوله: (وإن كان إطلاقه الخ) إشارة إلى أن شيوعه لا يدفع الاعتراض وقد علمت أن الدافع للاعتراض كونه حقيقة عرفية لا مجرد شيوعه دون صيرورته حقيقة عرفية بحيث يكون المعنى الحقيقي مهجورًا فيه. قوله: (أي بكلمة) أي وإن كان ما فعل أخصر منه حروفًا. وفيه إشارة ألى أن الاختصار كما يتعلق بالحروف يتعلق بالكلمات. فإن قيل: الاختصار الغرض منه تصغير الحجم وهذا إنما يكون في الاختصار باعتبار الحروف. قلنا: قد يتعلق الاختصار بتصغير الحجم في الجملة وهذا لا ينافيه مراعاة الاختصار باعتبار الكلمات في بعض المواضع لبعض الأغراض سم. قوله: (إذ لام التعريف الخ) اعترضه العلامة بقوله: وفي كونها لام التعريف نظر بل الصحيح إنها موصولة. وأجاب سم أن المفعول في كلام المصنف اسم جنس لما تعلق به الفعل واللام فيه إشارة لما فهم من تعريف القضاء فهي معرفة لا موصولة، ويؤخذ ذلك من اقتصار المصنف على قوله: المفعول إذ لو أراد به اسم المفعول لاحتاج إلى أن يقول المفعول خارج الوقت اهـ. قلت: وفيه نظر لأن المتعلق يحذف اختصارًا للعلم به فلا دليل في حذفه على أن المفعول اسم لا صفة.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 90

قوله:

(كالجزء من مدخولها)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت