فهرس الكتاب
قال العلامة: فيه شيء وهو أن المشقة في الثبات المذكور ثابتة قبل الكثرة وبعدها اهـ. وأجاب سم بما حاصله: أن المراد بالمشقة مشقة خاصة يعتد بها وهي التي لا تسكن النفس عندها ولا تطيب بتحملها وهذه حاصلة بعد الكثرة لا قبلها وذلك لأنهم حال القلة مفتقرون إلى ثبات القليل منهم لعدم من يقوم بذلك غير ذلك القليل فتهون المشقة عليهم وتطيب بها نفوسهم، فالمشقة الحاصلة إذ ذاك كلًا مشتقة ولا كذلك حال الكثرة لعدم الافتقار إلى ثبات القليل لكثرة من يقوم بذلك فيضعف النشاط وتصعب المشقة وتشتد قوتها، وكان الشارح رمز إلى ذلك بقوله: لما كثروا اهـ. وقول المصنف: وإلا فعزيمة نحوه في العضد، قال التفتازاني: معناه وإن لم يكن كذلك فعزيمة، وظاهره أن الحكم منحصر في الرخصة والعزيمة والحق أن الفعل لا يتصف بالعزيمة ما لم يقع في مقابلة الرخصة فليتأمل الوقوع في مقابلة الرخصة وهل يطرد في أمثلتهم؟ قاله العلامة قاله سم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 97
قوله:
(لأنه عزم أمره الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ