الصفحة 198 من 1153

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 98

قوله:

(بأن يكون النظر فيه الخ)

بيان للنظر الصحيح المشار إليه بقول المصنف: بصحيح النظر. قوله: (كما سيأتي) متعلق بالمنفي لا بالنفي.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 99

قوله:

(حذار من التكرار)

أي لأنه إذا أريد بالنظر معناه المعروف الآتي وهو الفكر المؤدي إلى علم أو ظن انحل الكلام إلى قولنا: الدليل ما يمكن علم المطلوب الخبري أو ظنه بصحيح الفكر فيه المؤدي إلى علمه أو ظنه وهو تكرار ظاهر، وهذا كما ترى مبني على قصر العلم المأخوذ في تعريف النظر على العلم التصديقي ولا داعي له بل يصح وهو الظاهر بقاء العلم على إطلاقه من شموله للعلم التصوري والتصديقي إذ النظر طريق للتصور والتصديق ويكون مساق كلامه هكذا الدليل ما يمكن علم المطلوب الخبري أو ظنه بصحيح الفكر فيه المؤدي من حيث هو إلى علم مطلقًا أو ظن، ومفاد هذا حينئذ أن النظر الذي هو في نفسه مفيد للعلم مطلقًا، وللظن مفاده في الدليل العلم التصديقي فقط أو الظن، وهذا لا تكرار فيه للعلم والظن، إذ حقيقة التكرار ذكر الشيء على وجه تقدم ذكره عليه وذلك منتف هنا كما علمت قاله العلامة، وقد يقال: النظر وإن كان معناه الفكر المؤدي إلى مطلق علم المراد به هنا المؤدي إلى علم تصديقي فقط لأخذه في تعريف الدليل، وحينئذٍ فالتكرار واضح ودفعه بما قاله الشارح.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 99

قوله:

(كالعالم الخ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت