فهرس الكتاب
فيه إيهام أن التوصل للمطلوب التصوري بالحد ليس من التوصل بالنظر مع أنه منه، فالتصوري يشارك الخبري في أن كلًا منهما يتوصل إليه بالنظر، ويخالفه في أن الموصل إليه يسمى حدًا وقولًا شارحًا كما يسمى هو تصورًا، والموصل إلى الخبري يسمى حجة كما يسمى الخبري المذكور تصديقًا، فالمقابلة في عبارة الشارح غير تامة وكان الأوضح أن لو قال: أما ما يتوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب تصوري فليس بدليل بل هو الحد فقابل بين الحد والدليل لتقابلهما في المتوصل إليه قاله العلامة. وللعلامة سم هنا كلمات واهية رد بها على العلامة لا فائدة لإيرادها. قوله: (وسيأتي حد الحد) جواب سأال تقديره أن الحد الذي أحلت عليه لم يعلم بعد. فأجاب بأنه سيأتي تعريف الحد. وقوله: الشامل بالجر نعت للحد المضاف إليه واسم الإشارة راجع للحد الذي ذكره وهو الحيوان الناطق.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 101
قوله:
(واختلف أئمتنا الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ