فهرس الكتاب
أي سياق المدح وهو راجع لقوله: للتعميم. قوله: (تورد) هو قيد فإذا لم تورد لا تسمى منهلًا. قوله: (ووصفه الخ) جواب عن سؤال تقديره: أن الإشباع من صفة الطعام لا الماء فكيف يوصف به المنهل؟ وحاصله أنه لا بدع في ذلك إذ الإشباع قد ثبت للماء في الجملة لثبوته لبعض أفراده كماء زمزم، فالفاء في قوله: فإنه تعليلية. قوله: (ومن استعمال الجوع والعطش الخ) لم يذكر مثل ذلك في قوله: يروى ويمير، فإنهما أيضًا مستعملان في غير معناهما للعلم بذلك مما ذكره في الجوع والعطش لأنهما تابعان لذلك في المعنى، ولم يكتف في التمثيل بقوله: جعت وعطشت إلى لقائك أي اشتقت مع إفادته المعنى المقصود وكونه أخصر مما قاله لئلا يتوهم رجوع قوله: أي اشتقت لجموع الأمرين لا لكل فرد، وأن التجوز في المجموع من حيث هو مجموع كذا قيل. قوله: (أيضًا) أي كما بلغ من الإحاطة المبلغ المتقدم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 23
قوله:
(أي خلاصة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ