فهرس الكتاب
أي لم يعرفوه بمفهومه وهو قولهم: الفقيه العالم بالأحكام. قوله: (هذا) أي المذكور من ادعاء هذه الأمور الأربعة المتقدمة. قوله: (لظاهر المتن) إنما قال لظاهر لإمكان الجواب عن الذي في المتن بحمله على حذف المضاف، والأصل بطرق استفادة جزئياتها ومستفيد جزئياتها فيوافق الجمهور. قوله: (الذي بنى عليه الخ) تأمل هذا البناء فإنه لا يلزم من توقف الأدلة الإجمالية عليها عدم كونها من مسمى الأصول إذ لا محذور في توقف بعض أجزاء التعريف على بعض، فهذا البناء غير مسلم وإن سلمه الشارح المحقق. قوله: (وأنت خبير مما تقدم) أي من قولنا: بالمرجحات أي بمعرفتها الخ، وهذا شروع في الاعتراض على المصنف. قوله: (وكان ذلك الخ) اعتذار عن المصنف والإشارة إلى جعل المرجحات وصفات المجتهد طريقًا للإجمالية. قوله: (جزئيات الإجمالية) أي وجزئيات الكلي عينه بدليل صدقه عليها فما ثبت لها يثبت له وقد ثبت للتفصيلية التوقف على المرجحات وصفات المجتهد فيثبت ذلك للإجمالية أيضًا. قوله: (وهو) أي ما سرى إليه. قوله: (على ما ذكر) أي من المرجحات وصفات المجتهد. قوله: (من حيث تفصيلها) أي أن توقف التفصيلية على المرجحات وصفات المجتهد ليس هو من حيث كونها جزئيات الإجمالية المقتضى توقف الإجمالية أيضًا على ما ذكر بل من حيث تفصيلها أي خصوص موادها المفيدة للأحكام لأنه مناط الدلالة لظهور أن وجوب الصلاة إنما استفيد من خصوص مادة أقيموا الصلاة وهو متعلق هذا الأمر الخاص وهو إقامة الصلاة لا من كونه أمرًا، والتفصيلية من هذه الحيثية مغايرة للإجمالية وهذا اعتراض على الدعوى الأولى.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 33
قوله:
(على أن توقفها الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ