فهرس الكتاب
هذا تعليل لأصل ما بني عليه وهو الدلالة على الوحدة وليس تعليلًا لقوله قالا الخ لأن تعليله قوله: من ثم وفي هذا التعليل نظر من وجهين: أما أولًا فلأنه بعينه وارد على ما قالاه لأن الفرد الشائع أمر كلي كما حققه الشريف في حاشية العضد، وقد قال ابن الحاجب نفسه: إن المطلوب في الواجب المخير واحد مبهم وهذا كله مناف لهذا التعليل. وأما ثانيًا فلأن الوجود عند الطلب والكلام في مدلوله في ذاته. فإن قيل: مدلوله عند الطلب ذلك وعند عدمه الماهية. قلنا: هو حينئذٍ مجاز وليس الكلام فيه، أو قيل مدلوله في الحالين الوحدة حملًا لما لا طلب فيه على حال الطلب. قلنا عدول عن الظاهر من اللفظ بلا داع.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 45
قوله:
(وهما معترفان الخ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ