فهرس الكتاب
أي والخطاب المتعلق لا الفعل المتعلق. وقوله بأوجه التعلق حال من ضمير المتعلق والباء للملابسة والملابسة هنا ملابسة الكلي لجزئياته وليست صلة كما قد يتبادر قبل التأمل حتى يكون متعلق الخطاب تلك الأوجه. أما أولًا فلأن المصنف جعل المتعلق به فعل المكلف لا تلك الأوجه. وأما ثانيًا فلأن معنى تعلق الخطاب بشيء بيان حاله من كونه مطلوبًا أو غيره والاقتضاء وغيره مما ذكر لم يتعلق به الخطاب على هذا الوجه بل الخطاب متصف به سم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 40
قوله:
(لتناول حيثية التكليف للأخيرين)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ