الصفحة 774 من 1153

وقال القاضي والأكثرون نظرًا إلى الثاني أنه هو الدليل. وقال أبو عبد اللّه البصري نظرًا إلى الثالث هو العلم عن الدليل.

قوله: (أي لأن البيان الخ) هذا لأجل الاصطلاح وإلا فيكفي تجويز إتيانه مشكلًا، ويقام ذلك التجويز مقام إتيانه مشكلًا بالفعل كما نصوا عليه في قولهم ضيق فم الركية تزل مجرد تجويز كون فمها واسعًا منزلة الواقع ثم أمر بتغيير فمها من السعة المتوهمة إلى الضيق.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 61

قول المصنف:

(وإنما يجب البيان لمن أريد الخ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت