الدهور) بالقاهرة بين سنتي 1960 - 1963 م. والمؤرخ المصري الكبير ابن زنبل"، الذي كتب عن دخول العثمانيين إلى مصر، کان معاصرًا لابن الحمصي، و شاهد عيان في جيش السلطان سليم الاول، أثناء ألحرب ضد المماليك، حيث كان موظفا بديوان الجيش العثماني. وقد سجل في کتابه (( تاريخ واقعة السلطان سليم مع السلطان الغوري"، جميع الأحداث منذ هزيمة المماليك في معركة مرج دابق بالشام، وحتى دخول العثمانيين إلى مصر، وإسقاط الدولة المملوكية، وما تبع ذللث من تنظيمات و تغييرات ي بنية الدولة. ويعتبر کتاب ابن زنبل من المراجع الهامة في تاريخ الشام ومصر. ولكن المراجع التاريخية في القرن العاشر الهجري، لم تنصف ابن الحمصي، وابن زنبل، ولم تبرزهما كمؤرخين عملاقين، كما أبرزت أبن إياس المصري، ومحمد بن طولون الدمشقي.
(1) د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 179.
(2) د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 179.
(3) هو أحمد بن زنبل الرمال له مؤلفات في التاريخ والجغرافية والتنجيم ما زالت مخطوطة وقد توفي ابن
زنبل بعد سنة 1552 م.
14 مقدمة التحقيق
وهناك قاسم مشترك بين ابن طولون، وأبن الحمصي، هو أنهما من العلماء الذين شغلوا مناصب هامة في الدولة المملوكية، وأبناء عصر واحد عاشا أحداثه، ودوّنا ها، كأفضل ما يكون ألتدوين في الكتابة التاريخية.