الصفحة 17 من 771

ورمر تتبع القاري ء لکتاب (حوادث الزمان) ، يلاحظ 3 ابن الحمصي نجيل قارئه في الحوادث إلى تاريخه الكبير الذي أشار إليه، فمثلًا عند ما يذکر أحداث عام 872 هـ - 1467 م، وفي أول سلطنة قايتباي، يسلط الأضواء على النزاع بين أمراء

(ا) ابن الحمصي: حوادث الزمان مخطوط ج 1 ص 1 / ب.

)2 (ابن الحمصي: حوادث الزمان جـ 1 أحد أرش عام A 862. و در اسات في تاريخ ورمژرخي مصر والشام

د. ليلى أحمد. ص 181.

16 مقدمة التحقيق

المماليك على السلطة والنفوذ، و منصبسسب السلطان فيقول: وجرت أمور يطول ذکرها في هذا المحتصر، وقد أوضحت ذلك كله في تاريخي الكبير فراجعه فإنه مهم"."

و يصل لينا کتاب التاريخ الکبير لابن الحمصي، ولم يذكره أحد سواه، وربما ضاع، أو أصابه التلف، أو نقل كغيره من كتب التراث، خارج الوطن العربي، وقد يكتشفه الباحثون في المستقبل، ويضعونه بين أيدي الأجيال القادمة، عندها يمكن جلاء الغموض، الذي أحاط بشخصية المؤرخ ابن الحمصي، ومؤلفاته، وسيرته التى أغفلها المؤرخون الذين عاصروه. كما أننى أميل إلى الرأي القائل، بأن التاريخ الكبير لابن الحمصي تناول الفترة الزمنية للأعوام من 851 هـ إلى 930 هـ - 1446 م - 1523 م. بكثير من الشمول والتفصيل، وأنّ ما بين أيدينا مختصر له"."

ب - كتاب حوادث الزمان، ووفيات الشيوخ والأقران: ونترك التعريف بهذا

الكتاب لمؤلفه ابن الحمصي، الذي قال عنه في مقدمته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت