(هذا تعليق مفيل، جامع مزيل، جتمعت فيه ما يشتسره الله لي همسر حوادث الزمان، ووفيات الشيوخ والأقران، منذ مولدي سنة إحدى وأربعين وثماني ماية / 841 هـ - 1436 م/"وهلم جرًا، مفصلًا في كل سنة على ما وقع لي وحررته، وشاهدته، واعتمدته، وهذا الكتاب يخشن أن يكون ذيلًا على تاريخ العلامة، قاضي القضا? شهاب الدين ابن حجر الشافعى"، المسمّى إنباء الغمر بأبناء العمر. فإنه وصل فيه إلى سنة خمسين وثماني ماية، وابتدأه من مولده سنة 773 هـ - 1371 م، ووفاته رحمه الله السبت 28 ذي الحجة سنة 852 هـ - 1447 م. وقد جعل كتابه المذكور ذيلًا، على تاريخ الحافظ عماد الدين ابن کثير. و اسميته حوادث الزمان، و وفيات الشيوخ
(1) ابن الحمصي: حوادث الزمان جـ 1 أحداث عام 872 هـ. ودراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام
د. ليلى أحمد. ص 181.
د. ليلى أحمد. دراسات في تاريخ ومؤرخي مصر والشام ص 181.
(3) يتضح من ترتيب الحوادث يحسب السنين في الكتاب أن المؤرخ ابن الحمصي لم يبدأ بذكر الأحداث منذ سنهئ 841 ه- کما ذکر ي مقدمته وهي تاريخ ولادته، ولكنه بدأ بتدوينها ابتداء من سنة 851 هـ.
(4) هو شهاب الدين أحمد بن حجر المؤرخ والعالم المصري الشهير، صاحب ألمصنفات الكثيرة في علوم الحديث والفقه والتراجم، وأهمها كتاب «الدرر الكامنة في أعيان ألمائة الثامنة) وكتاب «إنباء الغمر بأبناء العمر» وهو تاريخ شامل لمصر بدأه منذ مولده عام 773 هـ وحتى وفاته في عام 852 هـ/ 1448 م. و کان ابن حجر عالم عصره في الفقه والتدريس والإفتاء والحديث. و اطلع عليى علوم عصره ئي الحجاز والشام واليمن ومصر، وتولى منصب قاضي القضاة الشافعية في الدولة المملوكية في مصر منذ عام 828 هـ/1424 م.
17 مقدمة التحقيق