الصفحة 19 من 771

والأقران. والله أسأل أن يختم لنا يخير وعافية، بلا محنة فإنه المستعان، وعليه (y) ويتألف كتاب حوادث الزمان، من ثلاثة أجزاء، ويؤرخ الأحداث في مصر والشام، وتراجم الأعيان والشيوخ فيهما، في الفترة ما بين عامي 851 - 930 هـ/ 1526 - 1447

-ويسجل الجزء الأول من الكتاب، الحوادث والوفيات في مصر والشام، في الفترة من سنة 851 هـ، إلى سنة 894 هـ/ 1447 م - 1490 م /. والنسخة الموجودة منه يخط المؤلف، وقد أتمها في القاهرة، كما سجل هو في خاتمتها في عام 894 هـ - 488 1 م، وهي موجودة الأن بمكتبة فيض الله باستانبول، وتوجد منها صورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، وتشتمل على 160 ورقة تحت رقم 222 تاريخ.

-والجزء الثاني من حوادث الزمان، يسجل الأحداث من سنة 903 هـ - 1497 م إلى سنة 908 هـ - 1502 م، والنسخة الموجودة مه بخط المؤلف، في مکتبة کمبريدج، وتوجد منها صورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، مسجلة تحت رقم 51 تاريخ وتشتمل على 96 صفحة.

-والجزء الثالث من کتاب حوادث الزمان، يؤرخ للفترة من سنة 915 هـ - 1509 م إلى سنة 930 هـ - 1523 م، وتوجد نسخة منه يخط المؤلف بمكتبة رفاعة رافع الطهطاوي بسوهاج، ومنها صورة بمعهد الخطوطات العربية بالقاهرة تحت رقم 239، وهى في 195 صفحة، ويبدو أن المؤلف كتبها في شيخوخته لأن خطها أقل جمالًا، مما كان في الجزأين الأول والثاني.

وننستنتج مما قدمناه، 31 أجزاء الکتاب کانت مفرقة، مشتتة في أنحاء العالم،

(1) - - - فمنها ما هو في تركيا، ومنها ما هو في بريطانيا، والأخير في مصر"وهذا ينطبق على کتاب التاريخ الکبير لابن الحمصي، الذي ضاع، ولم يعرف مصيره حتى الآن."

ونجد ابن الحمصي، يؤرخ في الجزأين الأول والثاني من كتابه (حوادث الزمان) ، للفترة المملوكية في الشام ومصر، كأحد أبرز مؤرخي العصر المملوكي، وفي الجزء الثالث مر الکتاب، يؤرخ ابن الحمصي، للفترة العثمانية في مصر والشام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت