فهرس الكتاب
ج-: النسخ هو: رفع حكم شرعي بدليل شرعي متأخر عنه ، والناسخ هو: الدليل المتأخر الدال على رفع الحكم ، والمنسوخ هو: الحكم الذي دل عليه المتقدم فنسخ بالمتأخر ، ويعرف النسخ بأمور: أصرحها نص الشارع عليه ، ثم تصريح الصحابي بذلك ثم معرفة المتأخر بالتاريخ ، ويكون النسخ إلى بدل وغيره وأغلظ وأخف .
32: ما أمثلة ذلك ؟
ج: مثال ما عرف نسخه بنص الشارع حديث بريدة في":السنن"مرفوعًا"إني كنت نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحي إلا ثلاثًا فكلوا وأطعموا وادخروا ما بدالكم ، وذكرت لكم أن تنتبذوا في الظروف: الدباء والمزفت والنقير والحنتم ، إنتبذوا فيما رأيتم واجتنبوا كل مسكر ، ونهيتكم عن زيارة القبور فمن أراد أن يزور فليزر ولا تقولوا هجرا". وأصله في مسلم . ومثال ما عرف بتصريح الصحابي حديث جابر في السنن أيضاًَ"كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مست النار". ومثال ما عرف نسخه بالتاريخ حديث شداد بن أوس مرة مرفوعًا"أفطر الحاجم والمحجوم"رَوَاهُ الخمسة إلا الترمذي وصححه أحمد وابن خزيمة وابن حبان والبخاري وغيره ، ذكر الشافعي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: لأنه منسوخ بحديث ابن عباس رضي الله عنهما في البخاري قال رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: حدثنا معلي بن أسد حدثنا وهيب عن ايوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم واحتجم وهو صائم". حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صائم"لأن ابن عباس صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع سنة عشر وشداد صحبه - صلى الله عليه وسلم - سنة ثمان عام الفتح والله أعلم .
33: هل تكون رواية الصحابي المتأخر الإسلام ناسخة لرواية الصحابي المتقدم الإسلام ؟