فهرس الكتاب
الصفحة 65 من 166
الثالث: أن اللام في"ليضل"ليست لام التعليل بل هي لام الصيرورة والعاقبة معناه: أن عاقبة كذبهم ومصيره إلى الإضلال والعاقبة معناه: أن عاقبة كذبهم ومصيره إلى الإضلال به كقوله تعالى { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا } ونظائره في القرآن وكلام العرب أكثر من أن تحصر وعلى هذا يكون معناه أنه يصير أمر كذبه إضلالًا وعلى الجملة فمذهبهم أرَكُّ من أن يعتني بإيراده وأبعد من أن يهتم بإبعاده وأفسده من أن يحتاج إلى إفساد والله أعلم .
حجم الخط: