فهرس الكتاب
لا يزيدهم على ذلك ، فالحاذق منهم يقول: فهم الرجل ، والغبي يحكم عليه بعدم الفهم فلما علم أنهم فرغوا التفت إلى السائل الأول فقال له: سألت عن حديث كذا وصوابه كذا ، وحديث كذا وصوابه كذا ، إلى آخر حديث ثم الباقون كذلك حتى رد كل سند على متنه وكل متن له إلى سنده . فحينئذ أذعنوا له بالفضل وأقروا له بالحفظ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ، قال الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:"فما العجب من رده الخطأ إلى الصواب فإنه كان حافظًا بل العجب من حفظه للخطأ على ترتيب ما ألقوه عليه من مرة واحدة". أ.هـ وقد وقع مثل ذلك لكثير: كالعقيلي والنسوي وغيرهما ، وشرط جواز ذلك أن لا يستمر عليه بل ينتهي بانتهاء الحاجة فلو وقع الإبدال عمدًا لا للمصلحة بل للإغتراب واستمر فهو من قسم الموضوع .
63: ما هو المزيد في متصل الأسانيد ؟ .