الصفحة 89 من 166

ج:"الجهالة: هو أن لا يُعرَف الرواي ، أولا يُعرَف فيه تعديل ولا تجريح معين ، وأسبابها ثلاثة: الأول: كثرة نعوت الراوي من اسم أو كنية أو لقب أو صفة أو حرفة أو نسب فيشتهر بشيء منها فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض من الأغراض فيظن أنه آخر فيحصل الجهل بحاله ، وصنفوا في هذا النوع:"الموضح لأوهام الجمع والتفريق"أجاد فيه الخطيب . وسبقه إليه عبدالغني بن سعيد المصري وهو الأزدي ثم الصوري ، ومن أمثلته: محمد بن السائب بن بشر الكلبي وقد نسبه بعضهم إلى جده ، فقال: محمد بن بشر ، وهو: حماد بن السائب ، الذي روي عنه أبو أسامة . وهو: أبو النضر ، الذي روى عنه ابن اسحاف، وهو: أبو سعيد ، الذي يروى عنه عطية العوفي موهما أن الخدري ، وهو: أبو هشام ، الذي روى عنه القاسم بن سلام ، فصار يظن أنه جماعة ، وهو: واحد."

الثاني: أن يكون مُقِلًا من الحديث فلا يَكْثُر الأخذ عنه ، وقد صنفوا فيه"الوحدان"فممن جمعه مسلم والحسن بن سفيان وغيرهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت