فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 209

وقال صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع وكان صلى الله عليه وسلم يقول"لو أن شخصًا نظر في بيت قوم جاز لهم قلع عينه ولا دية ولا قصاص"وكان يكره للمستأذن إذا سئل من أنت يقول أنا، بل يذكر اسمه أو كنيته أو لقبه. وفي حديث أبي هريرة المروي في سنن أبي داود ورسول الرجل إلى الرجل إذنه. وفي لفظ إذا دُعي أحدكم إلى طعام ثم جاء مع الرسول فإن ذلك له إذن وكلما أراد صلى الله عليه وسلم الاعتزال في محل خلوة عين شخصًا للجلوس على الباب وأمر أن لا يدع أحدًا يدخل إلا بإذن.

الصفحة (( 181 ) ) [قول الرسول في تشميت العاطس]

"فصل"

كان صلى الله عليه وسلم إذا عطس ورضع يده المباركة أو ثوبه على فيه وخفض صوته وقال"التثاؤب الرفيع والعطسة الشديدة من الشيطان وقال إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله فإن التثاؤب إنما هو من الشيطان"فإذا تثاءب أحدكم فليرد ما استطاع، فإن أَحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان". وفي صحيح البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال"إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله فإذا قال رحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم"وعطس رجلان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني، فقال: هذا حَمد الله وأنت لم تحمد الله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت