فهرس الكتاب
وشكا شخص الفزع في النوم، فقال صلى الله عليه وسلم:"قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون". ونهى أن يقال: ما شاء الله وشاء فلان ومرة قال شخص: ما شاء الله وشئت، فقال صلى الله عليه وسلم:"جعلتني لله ندًا"ومن هذا القبيل"نحن في كنف الله وكنفكم، واعتمادنا على الله وعليكم"هذه الألفاظ وأمثالها منهي عنها، يشم منها رائحة الشرك.
ومن المنهيات التي منع منها صلى الله عليه وآله وسلم:
"لا تسبوا الديك، ولا تسبوا الريح، ولا يسب بعضكم بعضًا أيها المسلمون، ودَعوا طريق الجاهلية كالنخوة ودعوة القبائل ولا يتناجى اثنان دون ثالث، ولا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها"
الصفحة (( 192 ) )
كأنه ينظر إليها، لا تقل: اللهم اغفر لي إن شئت، لا تكثروا الحلف، لا تحلفوا بغير الله. لا تقولوا بوجه الله قسمًا. لا تسموا المدينة يثرب. لا يُسأل الرجل فيم ضرب امرأته، إلا عن ضرورة. ونهى عن تسمية القوس الذي يظهر في السماء قوس قزح"."
فصل في ألفاظ ليس في كراهتها خلاف
ملك الملوك، قاضي القضاة، سيد الناس، سيد الكل، عبدي عابدي، عمر السلطان يكون طويلًا، أيامكم طويلة، عش ألف سنة دائمة. ولا ينبغي أن يقول في المسائل الاجتهادية: أحل الله كذا أو حرم كذا، بل يقول ذلك: فيما ورد النص بتحريمه أو تحليله ولا يقال: في أدلة القرآن والحديث الظواهر اللفظية، وكذا لا يقال فيها مجازات، لأن هذه ألفاظ تزيل الحرمة من قلوب الجهلة، لا سيما عند قوم يسمعون شبه الفلاسفة والمتكلمين، بل البراهين العقلية والحجج القواطع، نعوذ بالله من الخذلان.
الصفحة (( 193 ) ) [طعام الرسول صلى الله عليه وسلم]
باب في عموم أحواله صلى الله عليه وسلم ومعاشه
وهو مشتمل على فصول
فصل في طعامه صلى الله عليه وآله وسلم