فهرس الكتاب
(الثالث) حبة تشبه الكمون وليست به.
(الرابع) كمون كرمان.
(الخامس) الرازيانج.
(السادس) الشبت.
(السابع) التمر.
(الثامن) عسل يكون في أسفل ظروف السمن، وهذا المعنى أقرب لأن السنا المدقوق والمخلوط بعسل مخلوط بسمن أقوى للإٍسهال وأصلح، وجاء في حديث آخر"خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشاء". السعوط يقال لدواء يقطر في الدماغ عن طريق الأنف، واللدود يقال لدواء يصب في الحلق من أحد جانبي الفم والمشاء دواء مسهل.
الصفحة (( 215 ) ) [قول الرسول في علاج الحكة وغلبة القمل]
فصل في الحكة وغلبة القمل
أمر صلى الله عليه وسلم في علاج ذلك بلبس ثياب الحرير، قال أنس ابن مالك:"إن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام، كانا في مشقة عظيمة من حكة البدن، فرخص لهما في لبس قميص الحرير". وجاء في بعض الروايات"أنهم في بعض الغزوات شكوا إلى حضرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرة القمل، فرخص لهم في لبس قميص الحرير".
ويتعلق بهذا الحديث أمران: فقهي. وطبي.
(أما) الفقهي: فحرمة لبس الحرير على ذكور الأمة، إلا لحاجة، أو رجحان مصلحة.
(أما) الأمر الطبي: فالتداوي بلبس الحرير من الأمراض اليابسة السوداوية، لأن الحرير من الأدوية الحيوانية، ومن خواصه تقوية القلب، والتفريح، ودفع غلبة السوداء، والمرض يظهر منها، وهو حار رطب، ومعتدل في قول بعض، وليس فيه شيء من اللين، ولا من الخشونة أصلًا. لا جرم أنه ينفع من الحكة والجرب وأمثالهما، وبسبب ملاسته لا يثبت القمل عليه.
الصفحة (( 216 ) )
فصل في ذات الجنب
أمر صلى الله عليه وآله وسلم في علاج ذلك باستعمال القسط البحري في جامع الترمذي عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تداووا من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت". وفي حديث آخر"القسط البحري هو العود الهندي".
وذات الجنب على نوعين: حقيقي. وغير حقيقي.
فالحقيقي ورم يظهر في غشاء بين الأضلاع.