فهرس الكتاب
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. وكان لليهود يوم السبت، وللنصارى يوم الأحد فجاء الله تعالى بنا فهدانا ليوم الجمعة، فكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، ونحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة"
الصفحة (( 62 ) )
المقضي لهم قبل الخلائق". وعن أوس بن أبي أوس - رضي الله عنه - يرفعه:"من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه قُبض وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ، قالوا: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرِمتَ - يعني بليت -؟ قال صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء". رواه الإِمام أحمد وابن حبان والحاكم. وعن أبي هريرة يرفعه"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة. فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة"، وفي صحيح الحاكم"سيد الأيام يوم الجمعة"."
وفي الموطأ"خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تغرب الشمس شفقًا من الساعة إلا الجن والإِنس، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم، وهو يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه". قال كعب: ذلك في كل سنة يوم، فقلت: بل في كل جمعة فقرأ التوراة، فقال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو هريرة: ثم لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب، فقال: قد علمت أي ساعة هي؟ قلت: فأخبرني بها، قال: هي آخر ساعة في يوم الجمعة
الصفحة (( 63 ) ) [تعظيم يوم الجمعة]
قلت: كيف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي"وتلك الساعة لا يُصلى فيها! قال ابن سلام: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم"من جلس مجلسًا ينتظر الصلاة، فهو في صلاة حتى يصلي".