فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 209

(الخاصية الثانية عشرة) استحباب قراءة سورة الجمعة والمنافقين في الصلاة، أو سورة سبح والغاشية لمواظبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك، والاقتصار على بعض سورة الجمعة والمنافقين ليس بمستحب، بل هو خلاف السنة، وجهابذة الأئمة يداومون على ذلك.

(الخاصية الثالثة عشر) أنها عيد الأمة يكرر في كل أسبوع وروى ابن ماجة في مسنده عن أبي لبابة يرفعه"إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر".

فيه خمس خلال: خلق الله عز وجل آدم فيه، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفي آدم، وفيه ساعة لا يَسألُ اللهَ فيها العبدُ شيئًا إلا أعطاه ما لم يكن حرامًا، وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا شجر، إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة.

(الخاصية الرابعة عشر) استحباب لبس أحسن ثوب تصل القدرة إليه وأجوده، ثبت في مسند الإِمام أحمد"من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إِن كان له، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد، فيركع إن بدا له ولم يؤذِ أحدًا، ثم"

الصفحة (( 71 ) ) [خواص يوم الجمعة]

أنصت إذا خرج إِمامُه حتى يصلي، كانت كفارة لما بينهما". وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن سلام أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر في يوم الجمعة:"ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته"."

(الخاصية الخامسة عشر) استحباب تجمير المسجد بإحراق العود واستعمال الطيب. أمر أمير المؤمنين عمر - رضي الله تعالى عنه - بتجمير المسجد في كل جمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت