فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 209

وكان إذا جهز جيشًا إلى الجهاد أمرهم بالمسير في أول النهار وأمر جميع المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يجعلوا أحدهم أميرًا، ونهى عن الوحدة في السفر، وقال:"الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب". ولم يُرد سفرًا إلا قال حين ينهض من جلوسه:"اللهم إليك توجهت وبك اعتصمت، اللهم اكفني ما أهمني وما لم أهتم له، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنوبي ووجهني للخير أينما توجهت". وكان إذا وضع رجله المباركة في الركاب قال:"بسم الله"وإذا استوى على ظهر المركب قال:"سبحانَ الذي"

الصفحة (( 90 ) )

سخّر لنا هذا وما كُنا له مُقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبونَ، الحمد لله الحمد لله الحمد لله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، سُبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطوِ عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال"وإذا رجع قالهن وزاد فيهن:"آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون"وكان صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه إذا عَلَوا الثنايا كبَّروا. وإذا هبطوا سبَّحوا، وكان صلى الله عليه وسلم إذا أشرف على بلدة أو قرية يريد دخولها قال:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت