فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 209

"اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، أسألك خير هذه القرية وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها"وفي بعض الأحيان كان يقول:"اللهم إني أسألك من خير هذه القرية وخير ما جمعت فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما جمعت فيها، اللهم ارزقنا جناها وأعِذْنا من وَباها، وحببنا إلى أهلها وحبّب صالحي أهلها إلينا"وكان صلى الله عليه وآله وسلم يقصر الصلاة الرباعية في جميع أسفاره ولم يثبت أنه أتمها في وقت من الأوقات، والحديث المروي عن

الصفحة (( 91 ) ) [كيفية عبادات الرسول في السفر]

أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصر في السفر ويتم، ويفطر ويصوم"لم يبلغ الصحة. وكان من العادة النبوية أن يقتصر في السفر على صلاة الفرض، ولم يحفظ أنه في السفر صلى شيئًا من السنن لا قبل الفرض ولا بعده إلا ركعتي الفجر والوتر، وكان يصلي صلاة التهجد على ظهر المركوب.

وعن ابن عمر قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي في السفر على راحلته حيث توجهت يومئ إيماءً". يعني صلاة الليل إلا الفرائض، ويوتر على راحلته. وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال قصر الصلاة: أنه ما كان يدع صلاة الليل، لكن ثبت عن جماعة من الصحابة أنهم كانوا يُصلون السنة. كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسافرون فيتطوعون قبل المكتوبة وبعدها وأما ابن عمر فكان لا يصلي السنة ولا يترك صلاة الليل، كما كانت عادة النبي صلى الله عليه وسلم فلو صلاها أحد جازت صلاته، وكانت تطوعًا مطلقًا لا راتبة، ونقل عن البراء بن عازب قال:"سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفرًا، فلم أره يترك ركعتين عن زيغ الشمس قبل الظهر"، قال الترمذي حديث غريب، وسألت عنه محمدًا - يعني البخاري - فلم يعرفه إلا من حديث الليث بن سعد ورآه حسنًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت