فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 209

يمسح بهما ما استطاع من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات، قالت: فلما اشتكى كان يأمرني أن فعل ذلك به، فكنت آخذ بيديه وأمسح بهما لبركتهما"، وفي رواية أخرى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ وينفث، وعائشة - رضي الله عنها - تأخذ بيديه وتمسح بهما بدنه كان غاية الضعف والوجع، كان يمنع من تحريكهما. ولم يجعل للعيادة يومًا معينًا بل كان يعود في جميع الأوقات من الليل والنهار وقال"عائد المريض في مخرفة الجنة"وفي رواية أخرى"لم يزل في خرفة الجنة وما من مسلم يعود مسلمًا مريضًا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة"."

وكان صلى الله عليه وسلم يعود من رمد العين، وكان يخدمه صلى الله عليه وسلم شاب من اليهود فلما مرض عاده، ولما مرض عمه أبو طالب عاده مع أنه كان مشركًا، وكان عرض عليهما الإِسلام فلم يقبل أبو طالب وأسلم اليهودي.

"فصل"

في العادة النبوية في أحوال الميت وأداء حقوقه

كانت عادته - صلى الله عليه وسلم - مشتملة على الإِحسان العظيم إلى الميت، ومعاملته، بأمور تنفعه في القبر وفي القيامة

الصفحة (( 97 ) ) [عادة الرسول صلى الله عليه وسلم في أحوال الميت وأداء حقوقه]

وعلى الإِحسان لأقاربه وأهل بيته، وعلى تعليم الأحياء ما يؤدون به حق العبودية في معاملة الميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت