الصفحة 4 من 7

فنحن نقدر أئمتنا كالشيخ الألباني والشيخ ابن باز، وأما الآخرون الذي أفتوا فبين مقلد للشيخ الألباني والشيخ ابن باز، وبين متربي في أحضان الإخوان المسلمون، خرج هذه الأيام أو قبلها بأيام، وبقيت أفكار الإخوان المسلمين في مخه. وأما شخص حزبي كما هو حاصل من كثير ممن أفتى بذلك، فقولوا للإخوان المفلسين: إنني قد أثنيت عليهم في أوئل كتابي " المصارعة " بناء على موقفهم في شأن الوحدة عند بعض المسئولين لكن الآن قد تراجعت عن ذلك الثناء لما تقهقروا، وإذا طبع الكتاب إن شاء الله مرة أخرى فسأذكر هذا في الحاشية.

أربعمائة عالم الذين أفتوا بالانتخابات، فأقول: رب العزة يقول في كتابة الكريم: صلى الله عليه وسلم وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله [سبأ: ([الأنعام: 116] ويقول صلى الله عليه وسلم وقليل من عبادي الشكور ( [(13] ويقول سبحانه وتعالى: صلى الله عليه وسلمولكن أكثرهم لا يعلمون الأنعام: 37] فنحن لا نبالي بالكثرة لا في انتخابات ولا بفتوى علماء، بل نبالي بالحق إذا كان الحق ولو مع أصغر وأحد من المسلمين فنقبله، أما أن نكون هيابين انهزاميين، وقد قال الشيخ كذا وكذا فنحن لا نخالفه، فلا، فنحن نَعتبر التقليد محرمًا، ولا يجوز التقليد في الدين خصوصًا في مثل هذه المسألة بل يجب علينا أن نسأل العلماء عن الدليل، والأعرابي يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا محمد إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك، فنحن نبرأ إلى الله من تلك الفتاوى التي ما أنزل الله بها من سلطان.

وأما الشيخ ابن باز والشيخ الألباني فعليهما أن يتقيا الله سبحانه وتعالى، وأن يرجعا عن هذه الفتوى فإنها أضلت كثيرًا من الناس، وينبغي أن يعرفًا حقيقة الانتخابات وماذا ستؤدي إليه.

س/ هل أفتى أحد الشيخين بجواز الحزبية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت