فهرس الكتاب
هل أنت باعثُ دينارٍ لحاجتنا ... أو عبد ربٍّ أخا عون بن مخراق
قولُه:"ومن خفض (ابن) حمل على (عون) ، ومن نصبهُ حمله على (الأخ) ، والمعنى واحد".
النصب في (ابن) يكون بارتكاب ضرورة، وهي منع (عون) من الصرف؛ إذ الأصل فيه التنوين، فليس فيه إلاّ العلمية، وإذا نصب (ابن) لا يكون (عون) موصوفًا به. أمّا الجر في (ابن) فيكون بلا ارتكاب ضرورة، إذ يكون (عون) علمًا موصوفًا بـ (ابن) وهذا ممّا التزم بالعرب تخفيفه بحذف التنوين.
74 -قال في كلامه على بيت القطامي:
الضاربون عُميرًا عن بيوتهمُ ... بالتّلّ يوم عُميرٌ ظالمٌ عادي
ص 542 س 2 من تحت:"وعمير الذي ذكر هو عمير بن الحُباب السُّلميّ، وكانت له غارات على تغلب قبيلةٌ. يصفُ أنّهم أعزاءُ مانعون حريمهم وحماهم، وأنّ عميرًا غزا عليهم".
الظاهر أن قوله:"قبيلة"تحريف، وأن الصواب:"قبيلته". أي قبيلة القطامي والظاهر أيضًا أن قوله:"غزا"تحريف، وأن الصواب:"عدا".
75 -ذكر في ص 544 س 1 بيت قيس بن الخطيم:
الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهمُ من ورائنا وكفُ
ثم قال س 2 من تحت:"وشاهده: حذفُ النون والنصبُ، وهي لغة فاشية، حُذفت لطول الصلة، وحذفُها أطول من حذفها من الموصول في قولهم:"
أبني كُليبٍ إن عمّيّ اللذا ... قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا""
الظاهر أن قوله:"أطول"لا معنى له في هذا السياق، وأن الصواب:"أكثر".
76 -جاء في ص 548 س 1 ضمن حديثه عن (ربّ) ومخفوضها قوله:"ولا يفتقر مخفوضها إلى صفة لتضمنها إحدى المعنيين، وتغني عن الصفة".
الظاهر أن قوله:"إحدى"تحريف، وأن الصواب:"أحد".
والظاهر أيضًا أن قوله:"وتغني"تصحيف، وأن الصواب:"ويُغني".
77 -جاء في ص 552 س 2 من تحت بيتا زيد الخيل:
"ألم أُخبركُما خبرًا أتاني ... ... أبو الكسّاح جدّ به الوعيدُ"
أتاني أنّهم مزقون عرضي ... جحاشُ الكرملين لها فديدُ (5) ""