قالت المحققة في الحاشية (5) :"في الأصل:"يرسل بالوعيد"ولم أقف عليه في المصادر التي اطلعت عليها، وهو مخالف للقافية".
وزن البيت مع ما في الأصل سليم، وفي البيت إقواء. وليس للمحقق أن يغير مثل هذا، وإنما عمله أن يشير إلى ما في الرواية من إقواء، وإلى الرواية الأخرى في الحاشية.
78 -جاء في باب الصفة المشبهة ص 559 س 8 قوله:"وجميعها يرفع الفاعل و] يكون[المفعول مضمرًا ومظهرًا ...".
الظاهر أن قوله:"المفعول"وهم، وأن الصواب:"الفاعل". والأولى اعتبار هذا اللفظ مقحمًا في هذا السياق، فتكون العبارة:"وجميعها يرفع الفاعل، ويكون مضمرًا ومظهرًا".
79 -جاء في الصفحة نفسها س 2 من تحت قوله:"ثم تتسع العرب فيها فتجعل الصفة للأول مجازًا، وتضمر فيها اسمه وتزيل الضمير المتأخر، وتضيفُ الصفة إلى الذي كان مرفوعًا بها، وتدخل عليه الألف واللام كالعوض من الضمير، فتقول: (مررتُ برجلٍ حسن الوجه) . والأصل:(حسنٍ وجهُهُ، ومضروبٍ أبوه، فصيّرت الضرب للرجل، والضربُ واقعٌ به، وهما في المعنى للثاني".
الظاهر أن قوله:"... حسن الوجه). والأصل: (حسنٍ وجهُهُ، ومضروبٍ أبوه" غير متجهٍ، وأن صوابه يكون بالتكملة الآتية:"... حسن الوجه،]ومضروب الأب [والأصلُ: ..." .
والظاهر أيضًا أن قوله:"الضرب"من قوله:"فصيّرت الضرب"وهم، وأن الصواب:"الحُسن".
والظاهر أن ضبط قوله:"والضربُ واقعٌ به"ليس بسديد، وأن الصواب:"والضرب واقعًا به". ويدل على صحة هذا قوله:"وهما في الأصل للثاني". أي الحسن للوجه، والضرب للأب.