3 -قالت المحققة في تعليقها على البيت الآتي:
بئس قرينا يفنٍ هالك (2)
(2) :"مجهول النسبة وعجزه:"أمّ عبيد وأبو مالك ..."."
هذا بيت مستقل من مشطور الرجز، ولا عجز له، والعروض فيه هي الضرب. (انظر ما سلف التعليق(1) من المجلد الأول).
4 -جاء في ص 596 س 3 من تحت قوله:"... وكذلك:"
.... ... أنا نعم أخلاس القوافي
ولا يجوز حذف المقصود بالمدح إلاّ أن يتقدم له ذكرٌ فيما لا بدّ من حذفه ..."الظاهر أولًا أن قوله:"أخلاس"بالخاء لا معنى له، والأشبه أنه: (أحلاس) بالحاء. وهذا عجز بيت من مجزوء الكامل: (مُتفاعلن مُتفاعلاتن) ."
والظاهر ثانيًا أن قوله:"فيما"تحريف، وأن الصواب:"ممّا".
5 -جاء في ص 599 س 2 من تحت قوله:"ولا يتقدم المبتدأ عليها. ومن أعرب (حبّذا) مبتدأً، و (زيدٌ) خبره، أو (حبّذا) فعلًا ماضيًا و (زيدٌ) فاعلًا به فلا وجه له؛ لأنه ضمّ الكلمتين بمنزلة كلمةٍ واحدةٍ ...".
الظاهر أن قوله:"لأنه ضم الكلمتين بمنزلة ..."لا يؤدي المعنى، ولا يصح صناعةً، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"... الكلمتين] فجعلهما[بمنزلة ...".
6 -جاء ضمن تعليقه على قول جرير:
يا حبّذا جبلُ الرّيّان من جبلٍ ... وحبّذا ساكنُ الرّيّان من كانا
قوله ص 600 س 1 من تحت:"... و (من جبلٍ) تبيينٌ لـ (ذا) على جهة التأكيد ودخلت عليه (من) ولا تدخل على مميّز (نعم) و (بئس) لكون فاعلها جنسًا".
الظاهر أن قوله:"فاعلها"تحريف، وأن الصواب"فاعلهما".
7 -جاء في أول تعليقه على قول النابغة:
تعفّق بالأرطى لها وأرادها ... رجالٌ فبذّت نبلهُم وكليبُ
ص 606 س 4 قولُه:"ولو كان على إعمال الأول للزم أن يقول: (وأرادوها رجالٌ) أي (تعفّق وأرادوها) ؛ لأنه ضمير عائد على جمع، وهذا لا محيص عنه".
الظاهر أن قوله:"تعفّق وأرادوها"لا يحقق التقدير المراد، وأن ذلك يكون بالتكملة الآتية:"تعفّق]رجالٌ [وأرادوها ..." .