فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 56

8 -جاء في باب التنازع قوله في ص 608 س 1:"وإن أعملت الأول قلت: (ظنّني وظننتُه إياه زيدٌ شاخصًا) تقديره: ظنّني زيدٌ شاخصًا، وظننته إياه) ... ولو ثنيت ضميرك وهو (ني) لثنيت مفعوله الثاني، فيلزم التثنية والجمع في الضمير الثاني فكنت] لا [ (2) تقول:"

"ظنّنا وظننتهما إياهما الزيدان شاخصين)، ولا (ظنّنا وظننتهم إيّاهم الزيدون شاخصين) . وهكذا يفعل في التي فعل أبو القاسم ...".

قالت المحققة في الحاشية (2) :"إضافة يقتضيها السياق".

الظاهر أولًا أن قوله: (لا) مقحم في الموضعين.

والظاهر ثانيًا أن قوله:"فعل"تحريف، وأنّ الصواب:"ذكر".

9 -جاء في ص 610 س 1 في شرحه لبيتي الفرزدق

وليس بعدلٍ أن أسُبّ مُقاعسًا ... بآبائي الشُّمّ الكرام الخضارم

ولكنّ نصفًا لو سببتُ وسبّني ... بنو عبد شمسٍ من منافٍ وهاشم

قوله:"يريد أن العدل أن أسبّ بني عبد شمس وبني هاشم، الذين هم أكفائي، وآنف من هجو عبيد، وهو ابن مقاعس الذي ذكره".

الظاهر أن قوله:"وهو ابن"تحريف، وأن الصواب:"وهم أبناء".

10 -قال في تعليقه ص 625 س 5 على قول عمرو بن كلثوم:

وحلق الماذيّ والغوانس ... ... فداسهُم دوس الحصاد الدائس

:"فصل ... بـ (الحصاد) بين المصدر وفاعله، بالمخفوض به".

الظاهر أن الباء في قوله:"بالمخفوض"مقحمة.

11 -جاء في ص 626 س 2 في تقديره لقوله:

بضربٍ بالسيوف رؤوس قومٍ ... أزلنا هامهُنّ عن المقيل

قولُه:"أراد: (بضربٍ نحن) ، فحذف الفاعل".

الأشبه:"أراد بضربنا ..."؛ لأن المصدر لا يرفع الضمير الظاهر.

12 -جاء في 633 س الأخير قوله:"... كما تقول: (بلاليٌّ) و (راميٌّ) في (بلال أباك) و (رام هُرمز) فيلتبس بالمفرد".

وجاء في ص 928 س 5 قوله:"... و (بلال مزّاء) ..".

والصفحة نفسها س 3 من تحت:"... و (بلال حمراء) ...".

كل هذه الأسماء لم أجدها في (معجم ما استعجم) و (معجم البلدان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت