الظاهر أن ضبط قوله:"يا زيدُ بنُ ..."وهم، وأن صحة التمثيل بالنصب فيهما:"يا زيد بن ..."وذلك بإتباع دال (زيد) نون (ابن) . ولا أحد أجاز ضم نون (ابن) في مثل هذا الموضع البتة. فـ (زيد) في غير هذا الموضع من التمثيل يجوز فيه: (يا زيدُ بن عمروٍ) . أما قوله:"في لغة من يضم"فيعني: أن من لغته لغة من لا ينتظر أي يقول: يا حارُ بن كعب، يجوز له أن يقول: حار بن كعب بفتح الراء على الإتباع، كما قالوا: (يا زيد بن عمرو) .
39 -قال في شرحه لقول الشماخ:
أعايش ما لأهلك لا أراهُم ... يُضيعون الهجان مع المُضيع
ص 757 س 5 قولُه:"يريد أنها عاتبته على ترك إنفاق ماله للأضياف، فقال لها: أرى أهلك لا يُضيعون مالهم، ويقومون عليها، ويتعهدونها إصلاحًا واستكثارًا ...".
الظاهر أن قوله:"ما لهم"تحريف، وأن الصواب:"أموالهم"لقوله بعد ذلك:"عليها"و"يتعهدونها".
40 -جاء في تعليقه على قول النابغة:
كليني لهمٍّ يا أُميمة ناصب ... وليلٍ أقاسيه بطيء الكواكب
ص 766 س 6 قولُه:"فلّما رخّم من (أُميمة) التاء المضمومة في النداء؛ ردّها مضمومةً لتأكيد التأنيث،] وردّها [بمثل حركة الحاء، وصارت الكلمة بفتح التاء أخفّ من الأصل. والدليل على محافظتهم على التأنيث وقفُهم] بالهاء إذا[حذفوها في الأصل، نحو:"يا طلح"، فإذا وقفوا قالوا: (يا طلحه) ...".
في النقل السابق عدة أمور:
أ- الظاهر أن قوله:"مضمومة"تحريف، وأن الصواب:"مفتوحة".
ب- الظاهر أن قوله:"وردّها بمثل حركة الحاء، وصارت ..."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"وردّها بمثل حركة الحاء]من (طلحة) [، وصارت ..." .
ج- الظاهر أن قوله:"في"تحريف، وأن الصواب:"من".