41 -جاء في ص 767 س 4 في سياق الكلام السابق قولُه:"ولو قال الزجاجي: بأن التاء المفتوحة هي التاء المضمومة غُيّرت حركتُها تخفيفًا للكلمة حين كانت أثقل من المذكر فيما كثُر استعماله فلم يحذفوا شيئًا، ولا ردّوه، كما قالوا: (يا زيدُ بن عمرٍو، ويا زيد بن عمرٍو) ففتحوا إتباعًا لحركة النون، وفتحوها هنالك إتباعًا لحركة الحاء، والإتباع يكون لما قبلُ ولما بعدُ، وهما لغتان، لم يكن لخصمه ما يردُّ به قوله".
الظاهر أن قوله:"الحاء"وهم، وأن الصواب:"الميم".
42 -جاء في عرضه لموضع الشاهد من قول النابغة:
قالت بنو عامرٍخالوا بني أسدٍ ... يا بُؤس للجهل ضرارًا لأقوام
ص 769 س 6 قولُه:"وشاهد البيت: إقحام اللام بين المضاف والمضاف إليه، والعاملة (1) . و (بؤس) منادى مضاف ...".
قالت المحققة في الحاشية (1) :"كذا في الأصل، وكأنها مقحمة".
والحق أن السياق يصح بالتكملة الآتية:"... و] هي[العاملة".
ومراده بـ"وهي العاملة"أن اللام مع إقحامها فهي حرف جر أصلي، لا زائد.
(يُنظر ما سلف في التعليق 24 من هذا المجلد) .
43 -جاء في ص 771 س 4 في حديثه عن ترخيم الاسمين المركبين وأن ذلك يكون بحذف ثانيهما فقط قوله:"تقول: (يا معدي) و (يا رام) ...".
الظاهر أن قوله:"يا معدي"بفتح الياء وهم في الضبط، وأن الصواب:"يا معدي"بسكون الياء.
44 -جاء في الصفحة نفسها س 3 من تحت قوله:"قال ابن بابشاذ: فإن سميت بـ (حمراويّ) رخّمت على لغة من ينوي المحذوف. ولا يجوز ترخيمه على لغة من لا ينوي، فإنّه يؤدي إلى قلب الواو]همزةً[، وهمزة التأنيث لا تقلب، ومن قلبها عادت همزةً".
الظاهر أن قوله:"وهمزة التأنيث لا تقلب ..."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يتم بالتكملة الآتية:"... لا تقلب]منها [ ..." أي من الواو.
45 -جاء في ص 793 س 7 قوله:"ولا يدخل الشرط في النفي، ولا في بعض النهي، ولا يُجزمُ لها جوابٌ".