الظاهر أن قوله:"ولا يُجزم لها جوابٌ"لا معنى له. وأن المعنى يكون بالأمور الآتية:
أ- أن ضبط"يُجزمُ"وهم، وأن الصواب:"يجزمُ"بالبناء للمعلوم.
ب- أن قوله:"لها"تحريف، وأن الصواب:"لهما".
ج- أن ضبط"جوابٌ"بالرفع وهم، وأن الصواب:"جوابًا"بالنصب.
ومراده أن الشرط لا يجزم جوابًا للنفي ولا للنهي. (ويُنظر ما قاله في الصفحة 794 في المثالين:"لا تشتم عمرًا ..."و"لا تدنُ من الأسد ..."ويُنظر ما سيأتي ص 861.
46 -جاء في ص 823 س 8 في (باب من مسائل(أن) الخفيفة) قوله:"وتكون مصدرية تدخل على الفعل] المضارع فتخلّصُهُ للاستقبال، نحو [: (أوعزتُ إليك أن تفعل) . وتدخل على المستقبل] لذلك فلا يجمع بينها وبين السين وسوف."
الظاهر أن قوله:"وتدخل على المستقبل ..."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"و] لا[تدخل على المستقبل ...".
والأشبه أن الفاء في قوله:"... فلا يجمع ..."مقحمة.
47 -جاء في ص 825 س 7 قوله:"وقوله: (فإن وقع قبلها الظّنُّ) يريد:]والحُسبان ... ، لأنها ترددت بين شكٍ ويقين[ (1) فاستغنى بذكر الظن".
قالت المحققة في الحاشية (1) :"مطموسة في الأصل".
الظاهر أن تكملة موضع النقط هي:] والعلم [. والظاهر أن الواو في قوله:"والحسبان"مقحمة.
48 -جاء في ص 857 س 8 في (باب الأمر والنهي) قولُه:"وقد بُني فعلُ جماعة النساء وما دخلته النون الثقيلة والخفيفة، ولم تُحذف منه حروف المضارعة، نحو: (يخرُجن) ، و (يضربن) ، و (لتخرُجنّ) ، و (لتخرُجن) (3) ".
قالت المحققة في الحاشية (3) : في الأصل: (لتخرجًا) بالألف"."
الظاهر أن ما في الأصل صواب محض: (لتخرُجًا) بقلب نون التوكيد الخفيفة ألفًا؛ لأن الموضع موضع وقف؛ لأنها وقعت في نهاية الفقرة. ومن خصائص نون التوكيد الخفيفة أنها تُقلب ألفًا في الوقف. (يُنظر شذا العرف ص 36) .