49 -جاء في ص 859 س 3 من تحت قولُه:"وقد يكرّرون الجزم على الفعل المجزوم؛ نحو: (لم أُبله) ، والأصل: (لم أُبال) بحذف الياء للجزم، ثم توهّموا أنّه غير مجزوم، فكرروا عليه الجزم في التقدير، وحذفوا الألف ليسلم سكون اللام، ثم زادوا الهاء على الحركة، ولم يحذفوها، فدلوا بحذف الألف على إرادة الجزم، وإبقاء الحركة على أنّه على الأصل ...".
الظاهر أن ضبط قوله:"لم أُبله:"بكسر الهاء وهم، وأن الصواب سكونها؛ لأنها هاء السكت.
50 -جاء في ص 874 س 10 في (باب الجزاء) المثالُ المشهور في كُتُب النحو:"مررتُ برجلٍ معه صقرٌ صائدٌ به".
الظاهر أن ضبط قوله:"صائدٌ"بالرفع وهم، وأن الصواب:"صائدٍ"بالكسر. (ويُنظر ص 446) .
51 -جاء في ص 875 س 1 ضمن شرحه لألفاظ قول الأخطل:
إنّ من يدخُل الكنيسة يومًا ... يلق فيها جآذرًا وظباءا
قوله:"ويُقال لموضع تعبُّد النصارى (كنيسة) ، و (الجُؤذرُ) : ولد البقرة الوحشية، والكوفيون يفتحون ذاله، ولم يروه البصريون، وليس في الكلام عندهم (فُعلل) ...".
الظاهر أن ضبط قوله:"الجُؤذر"بفتح الدال وهم في هذا الموضع لقوله بعد ذلك:"والكوفيون يفتحون ذاله ...".
52 -جاء في ص 880 س 5 في سرده لمناسبة قصيدة العباس بن مرداس التي منها الشاهد:
إذا ما أتيت على الرسول فقل له ... حقًّا عليك إذا اطمأنّ المجلسُ
قوله:"فقال -عليه السلام-: (اقطعوا عنّي لسانه) ، فزادوه حتى رضي. وقيل: أكمل له المائة، وبقي بالمجلس أهلُه".
الظاهر أن قوله:"وبقي"تحريف، وأنّ الصواب:"ويعني".
والظاهر أيضًا أن ضبط قوله:"أهلُه"بالرفع وهم، وأن الصواب:"أهله"بالنصب. فتكون:"... له المائة. ويعني بـ (المجلس) : أهله". و (المجلس) هو الوارد في البيت الشاهد. أي: إذا اطمأنّ أهل المجلس.