ثم جاء في ص 1011 س 2 قوله:"... أو ما جُمع بالواو والنون فيمن يعقل، نحو: (عُثيمان) و (عُريّان) ؛ لأنك تقول: (عُثمانُون) و (عُريانُون) . وما جمع على (فعالين) صُغّر على (فُعيلين) ، نحو: (سُريحين) و (وُريشين) تصغير (ورشان) . وكذلك الرُّباعيُّ مما زاد يُضمُّ أوله، ويفتح ثانيه، وتُزاد ياءُ التصغير ثالثةً ويُكسرُ الرابع كان بعده حرف لين، أو لم يكن، نحو: (جُعيفرٍ) و (سُفيرج) ".
الظاهر أن قوله:"أو ما جُمع ... وعُريانُون". لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"أو ما جُمع بالواو والنون فيمن يعقل، نحو: (عُثيمان، وعُريّان) ] فيلزمه الضّمُ[؛ لأنك تقول ..."لأن حديثه من أول الفقرة إلى آخرها عن الحرف الرابع. والهاء في (يلزمه) ترجع دائمًا إلى الحرف الرابع.
والظاهر أيضًا أن قوله:"وما جُمع على (فعالين) ... و (وُريشين) ". لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يكون بالتكملة الآتية:"... صُغّر على (فُعيلن) ]فيلزمه الكسر[، نحو: (سُريحين) ...".
ويظهر أيضًا بعد ما تقدّم أن قوله:"الرُّباعيُّ"تحريف، وأن الصواب:"الرابع". والمراد أن الحرف الرابع من الزائد على الثلاثة زيادةً بغير ما تقدّم يكسر الحرف الرابع منه. ويؤيد هذا أنّه مثّل بـ (جُعيفر) و (سُفيرج) ، والثاني تصغير (سفرجل) وهو خماسيّ لا رباعيّ. ويؤيده أيضًا أنه قال:"مما زاد"أي وكذلك يكسر الحرف الرابع مما زاد على الثلاثة. ولو كانت"الرباعيّ"لما كانت هناك حاجة لقوله:"مما زاد".
76 -جاء في ص 1017 س 2 من تحت قوله:"وهمزات الوصل كلُّها تُحذف في التحقير حيث كانت في ثُلُثيّ]الكلام[ (1) أو أكثر".
قالت في الحاشية (1) :"إضافة يقتضيها السياق".
الظاهر أنّ قوله": ثُلُثيّ"تحريف، وأن الصواب:"ثُلاثيّ".
والظاهر بعد ما تقدّم أن قولها:] الكلام [مقحم في هذا السياق. وليس إضافة يقتضيها السياق.