71 -جاء في ص 994 س 4 في أثناء حديثه عن حروف التحضيض قولُه:"ويدخلُها على الماضي معنى التوبيخ".
الظاهر أن العبارة السالفة لا تؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"ويدخلُها] بدخولها [على الماضي ...".
72 -جاء في ص 994 س 2 من تحت في حديثه عن البيت:
تعُدّون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكميّ المُقنّعا
قوله:"البيت لجرير يهجو الفرزدق، ويذكر معاقرة الإبل التي كانت بين أبي الفرزدق وسحيم بن وثيل، وكانت في زمن عليّ -رضي الله عنه- عقر سحيم بعض إبله، وعقر غالب جميع إبله يفضلُ عليه في الكرم ...".
الظاهر أن قوله:"يفضلُ"تحريف، وأن الصواب:"ليُفضّل".
73 -جاء في ص 995 س 2 من تحت:"... و (النيبُ) جمع (ناب) ، وهي (فُعلٌ) ، بتقدير: نُيُب قلبت الضمة كسرة كـ (بيض) ؛ لأجل الياء بعده ...".
الظاهر أن ضبط"نُيُب"بضمتين وهم، وأن الصواب:"نُيب".
والظاهر أن قوله:"بعده"تحريف، وأن الصواب:"بعدها".
74 -جاء في (باب التصغير) ص 1010 س 6 قوله:"والمزيدُ (فُعيعل) . و (فُعيعل) الوزنُ لا المثالُ، لأنه قد يكون المثال (أُفيعل) ، نحو: (أُحيمد) ، و (فُعيعلًا) ، نحو: (مُكيرمٍ) ، و (فُعيلين) ، نحو (سُريحين) ".
في النقل السالف عدة أمور:
أ- الظاهر أن قوله: (والمزيد) تحريف، وأن الصواب:"وللمزيد".
ب- والظاهر أن قوله:"وفُعيعل"مقحم في هذا السياق، وأن العبارة:"وللمزيد (فُعيعل) الوزنُ لا المثالُ ...".
ج- والظاهر أن قوله:"فُعيعلًا"تحريف، وأن الصواب:"مُفيعلًا".
د- والظاهر أن ضبط قوله:"فُعيلين"وهم، وأن الصواب:"فُعيلين".
75 -جاء في ص 1010 س 9 قوله:"فالثلاثي حكمه الذي بُني له الباب أن يُضمّ أولُه، ويُفتح ثانيه، ويُزاد ياء التصغير ثالثةً، ويجري الرابع بوجوه الإعراب، إلاّ أن تدخله تاء التأنيث فيلزمه الفتحُ، نحو: (حميدة) ...".