88 -جاء بعد النقل السابق قولُه:"والقياس أن يبقى الاسم بعد النسب على ما كان عليه قبل النسب، إلاّ ما أعلّوا وغيّروا واطّرد في المثال ذلك، نحو حذف الياء من (فعيلة) و (فُعيلة) و (فعُولة) ...".
الظاهر أن قوله:"... حذف الياء من ... و (فعولة) ". لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"... حذف الياء] والواو [من ...".
89 -جاء في حديثه عن قول عبد يغوث:
وتضحكُ منّي شيخةٌ عبشميّةٌ ... كأن لم ترى قبلي أسيرًا يمانيا
قولُه ص 1048 س 4:"وقال بعضهم يجوز أن يكون (ترى) للغيبة، وجزم الياء فحذف الحركة، كقراءة قنبل {إنّهُ من يتّق ويصبر} ".
الظاهر أن قوله:"الياء"مقحم في هذا السياق، وأن قوله:"فحذف"تحريف، وأن الصواب:"بحذف".
والظاهر أن قراءة:"ويتّق"بحذف الياء ليست بقراءة قنبل أولًا، ويفوت بها الاستشهاد ثانيًا. وقراءة قنبل والتي بها الاستشهاد:"ويتقي"بالياء. (يُنظر السبعة 351) . (ويُنظر ما سلف التعليق رقم: 53/ المجلد الثاني) .
90 -جاء في ص 1049 س 4 قوله في نفس السياق السابق:"وقيل: جزم مضارع (راء) المقلوب فقال: كأن لم ترأى، ثم نقل حركة الهمزة إلى الراء، ثمّ أبدل بالهمزة الياء، ثم أبدلها ياءً على لغة من يقول (أفعي) في (أفعى) في الوصل ...".
الظاهر أن قوله:"لم ترأى"تحريف، وأن الصواب:"لم ترأ"
والظاهر أن قوله:"ثم أبدل بالهمزة الياء"مقحم في هذا السياق.
91 -جاء في ص 1052 س 5 في حديثه عن الأفعال التي في أوائلها همزة الوصل قوله:"وفي فعلين مضمرين ممّا لا همزة فيه، وهما (تفاعل) و (تفعّل) قال تعالى: {فادّرأتُم فيها} ، وقال تعالى: {وازّيّنت} ".
الظاهر أن قوله:"مضمرين"وهم، وأن الصواب""مدغمين"."