92 -جاء في ص 1053 س 1 قوله:"وقوله: (وإن كان ثالث الفعل مضمومًا) ، يريد: ضمة أصلٍ لازمة، كقولهم: (امرُؤٌ) و (ابنُمٌ) و (امشُوا) ، فهذا مضموم، ولم تُضمّ الهمزة لكون الضم عارضًا فيها ...".
الظاهر أن قوله:"ضمة أصل لازمة، كقولهم"لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يكون بالتكملة الآتية:"ضمة أصل لازمة] لا[كقولهم ...".
93 -جاء في ص 1057 س 5 وس 7 في أبيات النابغة الجعدي البيتان:
"ويصهلُ في مثل جوف الطّويّ ... ... ... ... البيت"
وفي بعض القصيد:
وبعض الأخلاّء عند البلاء ... والرزء أروغُ من ثعلب""
وصوابهما:
ويصهلُ في مثل جوف الطّوي ... ... ي .... .... ... البيت
وفي القصيد:
وبعض الأخلاّء عند البلا ... ... ء والرّزء ... ... ..""
94 -جاء في ص 1059 س 2 قولُه في (باب البناء) :"وكذلك (ما) النكرة والتامة أيضًا، نحو: (بما مُعجبٍ لك) و (نعمّا) محمولتان على لفظ الشرطية وأخواتها. وكذلك الخبرية فمحمولة على لفظ الاستفهامية أو على (ربّ) ".
الظاهر أن قوله:"وكذلك (ما) النكرة والتامة أيضًا"لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"وكذلك (ما) النكرة]الموصوفة[والتامة أيضًا ..."
والظاهر أن قوله:"وكذلك الخبرية ..."لا يؤدي المعنى المراد أيضًا، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"وكذلك]كم [الخبرية ..." .
95 -جاء في الصفحة نفسها س 7 قوله:"والبناء على الحركة يكون لأشياء: منها المزية على ما لم يُعرب قطُّ، أو لوقوعه موقع المعرب، وهو الفعل الماضي، أو لمضارعته ما ضارع المتمكن، نحو: (من علي) ضارع (من مُعالٍ) ...".
والظاهر أن قوله:"من علي"تحريف، وأن الصواب:"من على".