فهرس الكتاب
النصيحة الخامسة عشرة
والمحبة والحال، ولو سلك هؤلاء طريق الأنبياء والمرسلين الذين أمروا بعبادة الله وحده لا شريلک له، و وصفوه بما وصف به نفسه و بما و صفته به رساله و اتبعوا طريق السابقين الأولين، لسلكوا طريق الهدى ووجدوا برّدّ اليقين وفرة العين، فإن الأمر كما قال بعض الناس: جاؤوا بإثبات مُفضل ونفي مُجْمَل، والصابئة المُعطلة جاؤوا بنفي مفصل وإثبات مجمل، والقرآن، مملوء من قوله تعالى: (إنَّ الله بكل شاء عليم» الأنفال: الآية ه V]، ووعلى كل شاء قدير» (البقرة: الآية(2) 0]، (ويع كل شى علما» اطله: الاية ]، وأنه سميع بصير حکيم، وفي النفي: «ليسي کنيد. شيفت» الشورى: الآية 11]، وولم يكن له كفوا أحدث في» الإخلاص: الآية 8]، قل: وهل تعثر له سميًا» أمريم: الآية 16]، وشبحان ريك ري الحرّة عما يصفويك(فين) وسكم على
المرسلين (كي) والحمدُ لِلّهِ رب العلميك) [الضافات: الايات ? - ?] "."
(1) تنبيه: طريقة القرآن في ذكر صفات الله عز وجل الإكثار من الإثبات لأن صفات الإثبات كلها صفات كمال وكلما تعددت وتنوعت ظهر من كمال الموصوف ما هو أكثر، وأما صفات النفي ففي الغالب تكون عامة مثل وليس كشيء توتة» ولا تكون مخصصة بصفة معينة منفية إلا لسبب مثل تكذيب المدعين لصفة معينة أو ادعائهم لصفة لا تليق بالله، وهذا على التغليب، وانظر في هذه المسألة (شرح العقيدة الواسطية) للعلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ص (? - ?) ط. دار الثريا للنشر، الرياضي.
النصيحة السادسة عشرة
قال الشيخ الصالح الخاشع الناسك شهاب الدين أحمد المغربي المرابط بثغر طرابلسي من رسالة کتب بها الي! ? الصالح العارف القدوة المحقق عماد الدين أحمد ابن الشيخ إبراهيم الواسطي: