الصفحة 41 من 63

وقال في الكلمة الشيئية: فهو مزاتك في رؤيتك نفسك، وأنت مرآته في رؤية آسمائه و ظهور آحکامها و لست سوي عينه فاختلط الامر وأهم معناه فهو مرآتك في رؤيتك نفسك لأن وجوده فاض عليك فنظرت إلى نفسك بوجوده فصار هو مرآتك وصرت أنت مرآته في رؤية أسمائه فإنه لولاك لم يرَ أسماءه، فإن عنده أن كل موجود قبل من الوجود بحسب استعداده فعنده تلك النسبة وذلك الاستعداد هو أسماء الحق فلولا العبد لم ير الحق أسماءه، ثم صرح بكفره فقال ولست سوى عينه فاختلط الامر و آبهم و کفي بهذا کفزا حيث يعتقد آن الحق ليس سوي عين العبد وأن الأمر اختلط وأبهم فصار لا يتميز الخالق من المخلوق ولا المخلوق من الخالق.

وهم: ابن سبعين قطب الدين، وابن العربي الطائي، والصدر الرومي، والعفيف

التلمساني، والششتري، وابن هود، والحريري، وابن أخلى، وابن الفارض فإن قلت: هؤلاء الذين عرّفت على ثليهم وسبهم، للناس فيهم اعتقاد وعدم انتقاد، وربما كذب عليهم فيما نسيسبب إليهم"، وربما رجع بعضهم وأناب ويتوب الله على من تاب، فلو سكبتُ عنهم لكان أليق بحالك، فما لك والدخول في ذلك؟ فلا تتعرض للملامة فإنك"

رسم لي

لا تطالب بلعنة إبليس ?* القيامة.

قلت: هيهات فاتلاف الشنب"و جهلت الشباب، و هو يا مسکين: الامز دين،"

وهؤلاء من كبار الملحدين، وقد تقدم من كلام علماء المسلمين أنهم أنجس من اليهود والنصارى وأنجس من الفلاسفة الذين يقولون بقدم العالم، وقد كان شعبة"رضي الله عنه يقول: تعالوا حتى نغتاب في الله، وسئل أن يكف عن أبان بن أبي عياش وکان من التابعين فقال: لا يحل الکف عنه، لان الامر دين، وقال الإمام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت