الصفحة 42 من 63

(1) هذا كلام الصوفية في كل مكان وزمان إذا ما ووجهوا بكفريات وزندقة أوليائهم وشيوخهم، وهم في ذلك كاذبون، ولو صدقوا لتبرأوا من هذا الكفر وبرأوا منه مشايخهم، ولكنهم كما وصف الله أسلافهم: ووإِذَا لَقُوا الذين عامثوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنما تحن مُستهزئون الفيا» البقرة: الآية 18). فمن كان صادقا - منهم - في دعواه فليكفر بنصوص ابن عربي و فتوحاته الشيطانية، وطواسين الحلاج و طبقات الشعراني وغيرها من کتبهام التي فيها الکفر والزندقة والانحلال والفجور، ظاهرا واضخا من غير رمز ولا إشارة موهمة، فمن كفر بهذه الكتب وما شابهها لم يبق له إلا الكتاب والشئة وهدي الصحابة وتابعيهم، وإلا «فماذا بعد الحق إلا الضلال)؟!

(1) الشتاب: البياض والبريق والتحديد في الأسنان (كذا في النهاية) لابن الأثير. وامرأة شنباء بينة

الشنب. ولم يتبين لي المراد هنا، وإن كان المعنى العام واضحًا.

(( 2 ) )الإمام العلم شعبة بن الحجاج، أبو بسطام، أمير المؤمنين في الحديث، قال الإمام أحمد: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن، يعنى في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال، وكان عابدًا زاهدًا ثقة ثبقا حجة، توفي سنة (?) ، وهو أشهر من أن نطيل بترجمته، رحمه الله

ورضي شبکه ه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت