الصفحة 44 من 63

(3) الحديث بمعناه في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، انظر صحيح البخاري. كتاب الأدب (فتح / ?) ، و مسلم في الفضائل رقم (?) ؛ ولفظه: «ما بال آقوام يتنز هون عن الشيع أصفه). وفي رواية «ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه). وفي رواية: «ما بال رجال يرغبون عما رخص لي فيه» .

(3) متفق عليه، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.

(8) كذا تكررت لفظة القبائل في المخطوطة.

(0) متفق عليه، من حديث عائشة رضي الله عنها.

(?) رواه آبو داود والترمذي من حديث عمرو بن الشريد عن آبيه مرفو غا، و غلقه البخاري في صحيحه و صححه ابن حبان، وهو معني الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه مسند ا: المطل الغني ظلم) و هوا متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. والحديث باللفظ الأول علقه البخاري بلفظ: (لي الواجد يحل عقوبته وعرضه) قال سفيان: عرضه يقول مطلتني وعقوبته الخبس). وصدره بقوله: قويذكر عن النبي يَة، وذكره قال الحافظ: اللي بالفتح: المطل، =

"? 4 تتمة هذه النصائح التسعة عشر في ترجمة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يضلخون

تعالي: نجيب الله الجهر بالشوء من القول إلا من ظيرًگ» النساء: الأية (48) L 1، وقد

حقه الذي أتفق المسلمون على استحقاقه إياه أو بذكر ظالمه على وجه القصاص ورمسران غير عدد والي ولا دخولي في کذب ولا ظلم الخير، وترك ذلك أفضل، ومنها

فقال: «أما معاوية فضغلوك لا مال له وأمًا أبو جهم فرجل ضرّاب للنساء"، ژرروري (لا يضع عصباه عسر عاتقه) "، فبيّن لها أن هذا فقير قد يع جز عن حقلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت