الصفحة 45 من 63

معني هذا نصبح الرجل فيمن يعامله و من يو کله و من يوصي اليه و من يستشهاده بل ومن يتحاكم إليه وأمثال ذلك، وإن كان هذا في مصلحة خاصة فكيف بالنصح فيما يتعلق به حقوق المسلمين من الأمراء و الحکام والشهود و العمال وأهل الدين وغيرهم فلا ريب أن النصح في ذلك أعظم كما قال النبي يزية: «الدين النصيحة) قالوا: لمن يا رسول A?1 $ قال:) 4 ولکتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"، وإذا کارن النصح واجبا في المصالح الدينية الخاصة والعامة مثل نقلة الحديث الذين يغلطون أو"

يتهم في الحديث أو لا يحفظ فقالوا: يُبين أمره، وقال بعضهم لأحمد بن حنبل: إنه يشتد على أن أقول فلان كذاب فلان كذا فقال: إذا سكتت أنت وأسكبتُ أنا فمتى يغرف الجاهل الصحيح من السقيم؟ ومثل أهل البدع من المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة فإن بيان حالهم وتحذير الأمة

والواجد بالجيم الغني من الؤجد بالضم بمعنى القدرة. وقد حسن الحافظ إسناد الحديث موصولا عند أحمد والنسائي وأبي داود. انظر: (فتح الباري 6 / V 1، ط. السلفية) . (1) قال الإمام ابن كثير: (وقال عبد الرزاق أنبأنا المثنى بن الصباح عن مجاهد في قوله: «لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلما قال: ضاف رجل رجلًا فلم يؤد إليه حق ضيافته فلما خرج أخبر الناس فقال: ضيفت فلانا فلم يؤد إلي حق ضيافتي، قال: فذلك الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم حتى يؤدي الآخر إليه حق ضيافته) أ. هـ.(تفسير القرآن العظيم 1 / V 1 ه ط. مكتبة

مصر). (( 2 ) )متفق عليه، وهذا لفظ مسلم. (?) متفق عليه.

)3 (رواه مسلم من حديث تميم بن آوس الداري رضسي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت