الصفحة 10 من 37

وإلحادهم، فإنهم من جنس القرامطة الباطنية الإسماعيلية، الذين کانوا آکفر من اليهود و النصاري، وأن قولهم يتضمن الکفر بجميع الکتب والرسل، کا قال الشيخ إبراهيم الجغبري"، لما اجتمع بابن عربي صاحب هذا الكتاب، قال: رأيئه شيخًا تخسًا يكذب بكل كتاب أنزله الله تعالى، و بکلي نبي آرسله. وقال الفقيه أبومحمد بن عبد السلام"، ألَّا قدم القاهرة، وسألوه عن ابن عربي، فقال: هوشيخ سوء مقبوح، يقول بقدّم العالم، ولا يحرم فرجًا. فقوله: بقدّم العالم؛ لأن هذا قوله. وهو كفر معروف، فكفره الفقيه أبو محمد بذلك، ولم يكن - بغد - ظهر من قوله: إن العالم هو الله، وإن العالم صورة الله وهوية الله، فإن هذا أعظم من كفر القائلين بقدم العالم الذي يُثبتون واجب

(?) المتوفي سنة (? ه) ترجحمته ي «الوافي بالوفيات» (? /

(2) المتوفي سنة (669 هـ) ترجمته في (طبقات الشافعية) (ه /

الوجود، و يقولون: نه صدر عنه الوجود المکن. .

وقال عنه من عاينه من الشيوخ: إنه كان كذابًا مفتريًا، وفي كتبه مثل (الفتوحات المكية) وأمثالها، من الأكاذيب ما لا

-?, ? ثم قال: ولم اصف عشر ما يذكرونه من الکفر، ولکن هؤلاء آلتبس أمرهم على من لا يعرف حالهم، كما التبس أمر القرامطة الباطنية، لما ادّعوا أنهم فاطميون، وانتسبوا إلى التشيع، فصار المتشيعون مائلين إليهم، غير عالمين بباطن

ولهذا كان من مال إليهم أحد رجلين: إما زنديقًا منافقًا،

أو جاهلًا ضالًا. وهكذا هؤلاء الاتحادية، فرؤوسهم هم أئمة كفر يجب قتلهم، ولا تقبل توبة أحد منهم إذا أخذ قبل التوبة، فإنه من أعظم الزنادقة، الذين يُظهرون الإسلام ويبطنون الکفر، وهم الذين بيهمون قولهم و مخالفتهم لدين الإسلام، ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم، أو ذب عنهم،

او آثني عليهم، أو عظم كتبهم، أوغرف بمساعدتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت